
يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل العلاقات بين روما وأفريقيا فى فترة محددة تبدأ من نهاية الحرب البونية الثانية 202 ق.م. حتى عصر الإمبراطور أغسطس 14 م. وخلال هذا الفترة شهدت المنطقة سلسلة من العلاقات الدولية المتشابكة اشتركت فهيا قرطاجة وحرمت ممكلة مقدونيا من التدخل فى هذا الصراع كما أخبرت انطيوخوس ملك سوريا على التفكير فى تسليم هانيبغل. وهذا الكتاب يلقى الضوء على النظم السياسية التى كانت سائدة فى منطقة شمال غرب أفريقيا عند قرطاجة ونوميديا وموريتانيا، هذا الى جانب التركيز على مجموعة من التنظيمات السياسية الرومانية التى شهدتها المنطقة فى القرن الأخير من عصر الجمهورية الرومانية.