
أفقت من ذكرياتى هذه على سيارة على وشك ان تدهسنى يقودها بعض الشباب المستهتر .لاأرى أمامي محلاً أنيقاً تتلألأ فيه خواطري ولم لا ؟ فلأستعد فرحة العيد انتقيت عقداً طويلاً وزوجا من الأساور وخاتماًتتوسطه وردة زرقاء جميعها من ماركات عالميةوكأن شيئاً لم يكن !أرتديت هذه الأشياء وأبداً لم استشعر تلك البهجة القديمة مازلت في تجوالي أبحث عن شىء لا أعرفه وإلي متي البحث ؟ لست أدري لكن ما أعلمه جيداًأن للصفيح بريقاً خاصاً وأبي في التراب