لما لم يكن كتاب الفتوحات المكية كتابا لغويا متخصصا في البحث في جزئيات اللغة ومشكلاتها، بل اتخذمن ذلك كله قنطرة للوصول إلى ما يريد من دلالات صوفية عرفانية