الشهاب في كشف الشبهات عن الحجاب

لقد تصلب شوك الدِّمَن، ووثبت أفاعي الغدر الرابية في أحضان الغرب، فأجروا إلى البلدان الإسلامية دعوات جرثومية فتاكة متلاحقة متداعية، منها:1- الدعوة إلى قيادة المرأة السيارة.2- الدعوة إلى مشاركة المرأة الرجل في عمله.3- الدعوة إلى الاختلاط في المؤسسات التعليمية وغيرها.4- الدعوة الاحتيالية إلى وسائل الإباحية والتي تقذف بالمجتمع تدريجيًّا من حيث لا يشعر في أخدود الاختلاط والخلاعة.5- الدعوة إلى التبرج والسفور، وهو موضوع أطروحتنا، والذي (الشهاب) بصدد كشف شبهاته.تنطلق هذه الصيحات الشيطانية الكاسحة اللافحة بسمومها من الحركة التنظيمية العلمانية اللادينية المسماة تضليلاً (تحرير المرأة)، وهي حسب المفهوم الغربي تحريرها من الآداب الإسلامية والأحكام الشرعية الخاصة بها، وإن شئت فقل: إلغاء شخصيتها الإسلامية. وليس بعيدًا عن ذاكرتنا الدور الأرعن الذي قام به ذلك الأَرْقَم، وتلك الرَّقْشَاء، وثالثة الأثافي فُويليَة الأفاعي[1] في مصر لنزع الحجاب - عليهم ما على قبر أبي رِغالٍ.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل