
قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد:-﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ (الأعراف / 180). ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾ (الإسراء /110). ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ (طه / 8). ﴿ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ (الحشر/24). والكتاب الذي بين يديك بحث مختصر في توحيد الأسماء لله سبحانه وتعالى، تجد فيه عرضٌ لأهم مسائل توحيد الأسماء على منهج أهل السنة والجماعة، وقد حوى جملة من الأدلة من الكتاب والسنة في تتبع أسماء الله الحسنى. وهو مختصر للإصدار الثاني من كتاب (الأسماء الحسنى في الكتاب والسنة)، أعده الكاتب المهندس "أكرم غانم إسماعيل تكاي": "بناء على طلب من حد الأخلاء المهتمين بدراسة العقيدة على منهج أهل السنة والجماعة، وكان طلبه بأن يختصر الكتاب ليكون مقتصرا على توحيد الأسماء الحسنى من دون ذكر لأقوال الطوائف الإسلامية، وطرق ونماذج التتبع لإحصاء الأسماء الحسنى، والاكتفاء بذكر ضوابط التتبع للأسماء الحسنى والاسم ودليله باختصار، فلبيت الطلب لما فيه من الفائدة الطيبة".