أقباط المهجر "ثلاثية الدولة والكنيسة والمواطنة"

ان اقباط المهجر ليسوا خليطا متجانسا.فهناك خطأ الاعتقاد بأنهم كتلة سياسية متجانسة اذا يكشف الباحث المتعمق في هذه الظاهرة انهم علي عكس الاعتقاد السائد تماما خليط من اتجاهات سياسية تحوي في بعض جوانبها خطايا معتدلا وفي جوانب اخري خطايا أكثر تشددا لرؤيتهم للوطن الأم ومواقفهم من هموم مشكلات اقباط الداخل أو علاقتهم بالنظام الحاكم ورؤيتهم لايجاد حلول قاطعه وجذريه لكل مشاكل الوطن والمواطن المصري.ولا شك ان أقباط المهجر من أكثر المؤهلين علميا وتكنولوجيا لاستخدام مختلف الاليات والوسائل التي تؤدي بهم الي التنظيم الجيد ولذلك لابد أن يكون لآقباط المهجر دور في تكوين لوبي مصري بالخارج كما ان عليهم أن يتفاعوا وينخرطوافي مجتمعاتهم الجديدة فهم ينحون بسرعة نحو التفاعل الناجح مع مجتماعتهم الجديدة مهنيا وسياسيا ويحققوننجاحات مبهرة في كافه المجالات وعلي جميع الآصعدةوهناك عدد كبير من المحامين الآقباط في المهجر ازدادت مشاركتهم السياسية في مجتماعتهم الجديدة.ان فكرة اللوبي كانت ومازالت في فكر الكنيسة القبطية في مصر حيث دعا الباب شنودةالي تكوين لوبي عربي قوي في الولايات المتحدة ودول المهجر يضارع اللوبي الصهيوني الذي يلعب دورا جوهريا في الضغط علي صناع القرار وصياغة التوجهات السياسية الخارجية في المجتمع الدولي.ويثير الكتاب العديد من الاشكاليات التي تتناول قضية المواطنة والانتماء في عصر العولمةوعوامل بروز دور أقباط المهجر ومنظمات اقباط المهجر ومطالبها والعلاقة بين اقباط المهجروالكنيسه في الداخل وتأثير أقباط المهجر علي صانع السياسة في الغربوالاستمراريةوالتغير في أساليب منظمات أقباط المهجر وأخيرا كيف يمكن جعل أقباط المهجر لوبي مصري بالخارج.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل