
شَجرٌ يرتدينيولا ريحَ ترتّبُ فوضَايْوحدَهُما قدمَاي المُتعَبتان ... ونهرٌ لا ماءَ فيهأتكئُ على قلبي، وأمضي تبسطُ جرحَها الأرضُ وحين المسَاءِتمهّدُ للعابرينَ الكلامَتقولُ: ادخلوا بسلامٍ! واخفضُوا أحزانَكم عندَ المَمَرّ مُتعَبٌ شجرُ البكاءِولا مناديلَ تكفِي دموعَ الوطن ...