
يولد الطفل ولديه استعداد فطري لاكتساب وتعلم المسئولية فالطفل يتعلم شيئا عن تحمل المسئولية من العناية التي يلقاها من والدية والمعاملة التي يجدها ممن يتعاملون معه. فإذا توافرت الظروف المناسبة للطفل للقيام بدور محدد في الجماعة ينمو إحساسه بأهميته من خلال هذا الدور الذي يؤديه. ويجمع هذا الكتاب بين النظرية والتطبيق حيث يعرض نظريات النمو وعلاقتها بالمسئولية الاجتماعية وأنشطة متنوعة منها : فني – قصصي – حركي – موسيقي – لعب أدوار – أفلام سينمائية ثبت بالتجربة العملية أنها تنمي المسئولية الاجتماعية لدي طفل ما قبل المدرسة. والتي تمكن الأمهات والمعلمات من تدريب الأطفال علي تحمل المسئولية في وصورة سهلة وبسيطة وممتعة.