أدباء نوبيون ونقاد عنصريون

لان الهجوم على وعلى غيري من النوبيين جانب أساسي منه انني نوبي ولأن الكثير من مدعي الوطنية كذبا ما زالوا يتخذون النوبة مصطبة يقفون فوقها ويمثلوا دور المجاهدين الباسلين الشرفاء، ولأن الجموع العريضة من الناس عادة ما تتلقى المبثوث ولا تفكر فيه عميقا ، وبعدها تختزله فوق اختزال الكتبة له من البدايات ثم تحول تلك الجموع القضايا إلى كبسولات تكون جاهزة في بالها وعقلها ، فصارت النوبة عند الكثير من المصريين ثغرة وصار المطالبون بحقوقها خونة وكاتب هذه السطور منهم كان على أن اعتبر قضيتي النوبية سواء كانت أدبية او اجتماعية او سياسية ، كان على ان اعتبرها من اهم قضايا حقوق الإنسان في مصر. وعليه كان تقديمي لأصول هذا الكتاب لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسانآملا أن ينشره طرفه.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل