خشب يتمسح بالمارة

تندلع الضحكات .. صفراء .. خضراء تلك الجشة، الناعمة تلك التي تصر صريراً .. تندلع ضحكاتنا... ترتفع ملتصقة بالسقف دافعة الجدران، أكثر مختلطة بلمعان المقاعد، نبل السجاد رافعة أتربة راسبة بقيعان وجوهنا لكننا رغم الاعتكار الشديد لمحنا الحجر الرابض قرب ذيولها

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل