
ننتخب السينما لان تكون العامل المهم الذي يساهم في تشكيل الوجدان الشعبي وصياغته ... واهمية هذا الدور تنبع دوما من واقع المجتمع الثقافي والاجتماعي نفسه ، بمعنى فقدان التأثير المهم للكلمة المكتوبة على الجماهير ـ التي تعاني من الأمية . لذلك تبقى الغلبة للإذاعة المسموعة ( الراديو ) والمرئية ( السينما والتلفزيون ). السينما ليست فكرا ونصا وحسب ، بل هي ، بالدرجة الأولى ، صناعة وتجارة ، فهي ، منذ بدايتها ، لم تأخذ على عاتقها مهمة القيام بتوعية الجماهير ورفع مستواها الفكري والثقافي ، ولم يأخذ هذا الهدف حيزا من أجندة المنتجين ،بل كانت السينما ولا تزال ، لدى الغالبية منهم ، تجارة تدر عليهم الكثير من الأرباح .