
إن النهوض الحسيني في السنو الحادية والستين للهجرة النبوية, والذي كان يعتمد مقاومة الإنحراف السياسي اعتماداً على الرؤية الإسلامية كما ورد عن رسول الله: من أرضى سلطاناً جائراً بسخط الله خرج من دين الله. استطاع أن يحدث أثراً كبيراً في حياة الأمة وأن يعيدها الى حالة الرشد المقاوم لكل ألوان الإنحراف العقدي والسياسي..