يسألك عن شعث عن المقداد، عن حرثمة ومركاع عن هليار عن الزعيم، فتقول: ليس ثمة في العتمة من سكر، انكفأ الأمر على ذاته، واشتد القحط، هكذا أرادها الآمر الناهي، فالطرق الممهدة تسرع فيها السيارات، وللأبن الباقي تعصيباً، وللحر العصا، والمعتقلات.