
لم يسفر التفكير فى القمر على مدى سنوات التاريخ الطويل إلأ عن صور تسجليه وبدره ونظريتين .. حولتا بيان .. كيف تتكون الأهلة وكيف يكتمل القمر إلا إن الفشل قد تغشاهما ، وسرعان ما لاحقة اكتئاب جعل (الماديين ) وكأنهم بهتوا ولما كان ( القمر ) هو (البرهان ) المادي والتطبيقي على حقيقيتين أساسيتين : " خلق الكون " و"تسخير " ما فيه لبشر .. طبقا للعلوم (المادية ) الإلهية المشاهدة والمحاسبة .. فقد لزم بذل الجهد لبيان تلك العلوم ، استنباطا من الكون والقرآن العظيم ، توضيحاً للمسار الفكري الذي يؤدى (اليقين ) بالله تبارك وتعالى واليوم الآخر.. ومن ثم كان هذا الكتاب .. أول ما كتب فى التاريخ عن القمر .