باب الصمت

"تبتهل بطيفك الشارد، بردائك المائي تبحر في رحاب الصفوة الممتلئة في أدراج الهذيان هذه العيون تتمازج على الوهج الطائف بأوتاره شفق العوسج وعلى الصعود تنحدر توارى تستيقظ، ينتابك القرح المسعور...! تذهب حيث يكون الفجر فارغاً ربما مررت بالشاطئ كنت تلهث في ذلك المزيج لصدى مسكون في جنبات النفق".

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل