أساطير من الشرق: الثعلب واللّقلق

يَحْكي الجدُّ قصّةً لِحَفيدِهِ عَنْ ثعلَبٍ ماكِرٍ يُجاوِرُ طائرَ اللّقلَقِ. يحتالُ هذا الثّعلبُ على اللّقلقِ، فيدبّرُ اللّقلقُ مكيدةً له ليؤدّبَهُ. فكَيْفَ تابَ الثّعلبُ عَنْ أذِيـّةِ اَلحيواناتِ؟

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل