يَحْكي الجدُّ قصّةً لِحَفيدِهِ عَنْ ثعلَبٍ ماكِرٍ يُجاوِرُ طائرَ اللّقلَقِ. يحتالُ هذا الثّعلبُ على اللّقلقِ، فيدبّرُ اللّقلقُ مكيدةً له ليؤدّبَهُ. فكَيْفَ تابَ الثّعلبُ عَنْ أذِيـّةِ اَلحيواناتِ؟