ذلك الحارس، تلك الأصوات

لم أقصد ذلك الألمولكن أغضبني حبي وأنك حرة وأنني أتعثر بالكلامحين تغادرين لأسباب أقل من خطأي وأنت تعرفين كثيراً أن الخطأ هويتي!

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل