حفلة الجامعة 2

مظفر النواب والشعر.. لكأنهما توأمان، أو هما هكذا، حين يأتي مظفر فإن هفيفاً رقيقاً من هواء القصيدة يلفح قلوبنا، أما حين تأتي القصيدة ذاتها فإن طعماً ولوناً وعبقاً نوابياً يلفها مثلما يلف التويج قرنفلة يانعة.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل