يتناول المجلد الثاني “العباسيون الضعفاء” (247 – 447هـ) الحديث عن أسباب ضعف هذه الدولة، وبداية الحكم العسكري، وأثره في التاريخ الإسلامي وإلى اليوم، من خلال سيطرة القادة الأتراك على الخلفاء الضعاف ومن بعدهم البويهيون.