
... وبالاعتماد على الاستذْكار والفهْم و"المَقْرُوئيَّة" وانتظار القارئ/السّامع، بالإضافة إلى المعارف التي يُفْضِي بها الملفوظُ ذاتُه، فإنَّ البحث الحالي يوجِّه عِلْم القَصِّ نحو دراسة "خطط الخطاب": ما هي الغايات والمرامي من خلال هذا الحدث القولي أو ذاك ممَّا يمرُّ عبر واسطة القَصِّ؟ ما هي التأثيرات التي يرمي الإنجازُ السَّرديُّ إلى أن تطال القارئ/السَّامعَ؟ وَفْقَ أيّة عُقُود (اتفاقات أو مواجهات) يقوم الفَهْم لِمَثَلٍ مَا أو لسَرْدٍ شفويّ بعينه؟"