كتابة بيضاء

اللغة المقتصدة والمكثفة، تعبر عن حالات وتقلبات وجدانية عديدة، حالات للحزن والفرح والتأمل والشغب، حالات تملأ بكل ما هو حي، ليليق بشاعر ابن مدينة عريقة، مدينة تشعر بزهو خاص وفريد، والشاعر بهذه التجربة الحية، يدلف إلى قصيدة النثر في هدوء، ودون أي صخب، ليثري تقدمها الذي يصعد منذ عقود عديدة.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل