
يبحث الكتاب عن تاريخ فلسطين والكنعانيين وعروبة الجذور واليهود.كما يبحث عن حقائق تاريخية تدحض المزاعم الغربية والصهيونية حول اصل حضارة الانسان و اللغات، وان فلسطين والاردن هما المهد والمركز الذي ترعرعت فيه، وانطلقت منه حضارة الانسان البدئية في عصور ما قبل التاريخ، و أن اليهودية في فلسطين كانت من ضمن تراث الشعب الكنعاني، وأنه لا وجود لتاريخ اسرائيلي منفصل عن تاريخ الكنعانيين، و بالرغم من الجهود المحمومة التي قامت به الصهيونية و الدوائر الغربية على الركام الأثري الفلسطيني، لم يجدو ما يميزهم عن الكنعانيين اطلاقاً.