
أنجزت في دراستي هذه فحص وتدقيق أكثر من (170) رواية للكتّاب العراقيين , ثم إستقرالرأي على دراسات مفصلة لـ (65) رواية ممن تتلائم ومتجهات دراستي , وهذه الدراسة أوسع دراسة فنيّة عراقية تخص الرواية العراقية , بحسب علمي , حتى زمن طبع كتابي هذا . حاولتُ التوقف عند أهم المميزات الروائية للرواية وللروائي من جوانب الإشـتغـال العملي من الأدوات والوسائط والتخطيطات الفكرية والفنية التي إختطها الروائي في مشغله المهني والعقلي , لترسيخ قدره الروائي . في الفصل الأول كتبتُ عن لغة الوصف تخص مصـطـلحات الإستعمال الوصفي للّغة .. ومما يـتـضمنه الفصل , الوصـف الإشاري والعلائـمي والـشيئي والذهالي , وكل نوع له لغة خطاب يتوجه بها الى المتلقي , فيما أخذ هذا الوصف لغة إجمالية جمالية عند ولوجه مجازات المعنى , وتمثيله للحدث وإقـرارات الإيـقونيات الواصفة , وأن مجمل هذا التوليد يُدخِـل المشهد الروائي في التواصل الإشاري ـ إستمرار بث المعاني ـ وعـلاقتها بالمرجع الذي أفاض بهـا . في الفصل الثاني إتصلتْ الدراسة بالمباديء الأساسية للعمل الفني الخاص بتحيين العالم المروي , بجذبه الى آنية الوجود النصي في المشاهد الروائية مؤمّلاً في هذا التلويح والتوضيح إلفات النظر لقيمة الإستدلال الدلائلي للإدراك بموجب تحيين آخر للزمن بجعله زمناً روائياً يأخذ بالأفعال الى زمنية سردية لها دلالات في الحركة والإشارة والفكرة المضمرة المسهمة في تأثيث رقعة العالم المعني بالحينية .الفصل الثالث يُكْمِلُ سلسلة العناصر الفنية للقص الروائي . إنه يهتم بنظريات الفاعل السردي وتطبيقاته الإجرائية ضمن مواصفات عدة من بينها الوظائف اللغوية المانحة للقص مستويات متضاممة مع بعضها لأجل إنجازالسرد , إضافة الى محمولات الفاعل من , القولية والشعرية والدلالية , ورؤى الفاعل المدون للروي , ثم يغطي هذا الفصل مواصفات تخص مسندات الأشتقاق الفعائلي , وطبيعة التعقيد والتبسيط لهيأة وقوى الـشخوص الفاعلة , إضافة الى فعاليات أخرى متصلة بهده المتجهات كالروي والإنتاج القرائي . الفصل الرابع , أُعدَّه مكملاً لرؤى وإنتاجة الفاعل القرائية , إنه يتعلق بمقولة الروي وقائلها , وما ينتج عنهما من حرية وقيود , في الروي , وما يستلزم مـن الأدوات والرواة ..إنه من الفصول التي تتيح لي الإقتناع بأن نجاح الراوي والمروية في تحقيق الشعرية للمروية هو نجاح للرواية بصورة شاملة . الفصل الخامس هذا الفصل يوضح علاقة ( الروائية ) بالتأويل والقراءة والتشويق , ويؤكد على تداخل فعل القراءة والتشويق , ويؤكد على تداخل القصة مع الرواية تذوقاً ونصاً وتداولاً , وهو ما يؤثرعلى صياغات الإستعمال اللغوي وعلائق العناوين بالمتون , وعلى عصمة اللغة والكلام كنتائج للتداول البراجماتي , وعلى تداولية (ما بعد الإنشائية) . الفصل السادس أخذ بالإتجاه نحو إكمال الفهم لـ " ثقافية الإنشائية الروائية لما بعد تداولية " , وموضوعاته هي توسيع لهذا الفهم وما إستجد من نظريات جديدة , مع تطبيقات مناسبة 0 في الفصل السابع حاولت تأشير أبرز المميزات (للروائية) من الناحية الجمالـية والدلالية , لنماذج خاصة كرواية فصول محذوفة لرواية بتول , وحدائق الرئيس , وقوة الضحك في أوروا , وبحر أزرق .. قمر أبيض , ودلمون , ومخيم المواركة , ومشرحة بغداد , ورماد الممالك , وطائر الفنجس .