أهل التابوت

ثم.. ، كأني لم أحرثْ من قبلُ..ولم أطرقْ هذا الباب الغامضَ من قبلُ، أردّ لحافَ العميانِ على شهوةِ نفسيوأواصل حرثي الماكركي أطفئ شهوةَ هذي الأنثى البيضاءْ..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل