غفرانك.. أيها الأحمق

الحق أنني وجدته شيئاً مثيراً أن أستمع إلى كذبة, أنا أؤدي دوري كساذجة بأحتراف, بل وتماديت في اللعب معه, هذا النوع من الرجال جيد جداً في إثارة مزاجي للضحك, أطبقت على أسناني وأنا أحاول إخفاء ضحكتي اللاذعة.. إلى أن اقترب العسكري ليخبرنا بانتهاء موعد الزيارة, فعلمت أنه الوقت الملائم لأترك له مفاجأة للذكرى..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل