ليست قضية المهدي عجل الله تعالى فرجه قضية من نسج الخيال، يدغدغ الحالمون بذكره طموحاتهم، ويسكِّن المظلومون بالإيمان به ألم الظلم عنهم، ويرى الكسالى في الآمال الخادعة تبريراً لكسلهم.