أعطني إزميلك المسكوب من صلب المرارةلم أعد أقوى بأظافريعلى هذي الوجوه المستعارةهرّأت عظم أصابيعي، النتوء الهمجيةفي الوجوه الحجرية،و الأفاعي لم تزل تنسلمن افواه أعداء الحضارةمن تجاويف عيون الجاهلية