قراءة الأعراب الرواة ومشاهيرِ العلماء

لاشك أنَّ الباديةَ المنبعُ الصافيّ للفصاحةِ والبلاغةِ ، فلغتُها خالصةٌ وشّفافةٌ لا شائب فيها ، وعليه كانت عربَ الجاهليّة إذا ما ولد لهم مولود أرسلوه إلى البادية لينشأ قويَّ الجسمِ فصيحَ اللسانِ ، قويَّ البيانِ ، فارساً مقداماً . وكان علماء اللغة القدماء كالخليل والكسائي والأزهري يقصدون البادية للسماع من أفواه الأعراب اللغة، من مفردات ، وأشعار ، وأقوال فيدونونه في قارطيسهم فضلاً عن حفظه في ذاكرتهم ، فيعودون إلى بلدانهم ومعهم هذا الخزين من اللغة الفصحى فيدوّنونه في كتبهم على وفق مناهج خاصة في التأليف اللغوي .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل