حرائق الحضور

كان الحضور، وطناً ساحرا، وطنا للجميع، للأغاني وللشهداء، للمراثي وللفقراء، وكأفراح المتأخر يأتى خجولاً، وفي يديه زنابق ماءٍ ووعد، يقول تعالوا إليّ.. نقيم على ضفة الجرح.. نبني بيوتاً، نغير طبع المياه..، فهذا زمان البروق التي تمنح العشب أسماءها، وهذا زمان فلسطين..

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل