
لقد كشف المؤلف بهذه الدراسة أنه لا يوجد ما يسمى "بالمعجزة اليونانية" في نشاة الفلسفة، لأنه حتى ما سمي بالمصادر اليونانية الغربية- الداخلية للفلسفة إنما ظهرت هي الأخرى سواء لدى شعراء اليونان (هوميروس وهزيود) أو لدى زعماء الديانات اليونانية (وخاصة الأورفية)، ظهرت متأثرة بإبداعات الشرقيين القدماء ولها أصولها الشرقية.إنه كتاب يستحق القراءة سواء للقارئ العام المعني بقضية العلاقة بين الشرق والغرب أو للقارئ المتخصص، الذي يمكن أن ينطلق من مقولاته لتقديم دراسات مستقبلية أكثر عمقًا وأكثر تخصصًا في هذا الموضوع الهام، الذي نتمنى أن يحظى بمزيد من الأبحاث والدراسات.