يتناول الكتاب مصادر التنوير الحقيقي، حيث بدأ بأحوال الناس في الجاهلية والإنسان ومكوناتة النفسية، وخطة الإسلام في التنوير لمحاربة ظلمات الجهل، مع عرض نماذج توضح الدور التنويري كقدوة يقتدي بها