أفتش عن حزن وجهي

أقدم إليكم، سيداتي وسادتي، شاعراً شاباً يذكرني بنزار قباني، واسارع فأقول إنني لا أقصد أنه يسرق معجم نزار، أو شيئاً من كحل سمراواته، أو قنينة من عطر شقراواته، أعني أن هذا الشاعر استطاع كما استطاع نزار قبله، أن يحول مفردات الحياة اليومية، المبتذلة إن شئتم، إلى شعر جميلغازي القصيبي

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل