إن تجربة الاعتقال أوحت للكاتب بتأليف مسرحية "الراهب"، وبسبب إحساسه المزلزل بالاضطهاد لم يجد غير عصر الشهداء المسيحيين ينكفئ عليه، ويستلهمه لعله يعزيه عما فعله بنو جلدته.