تدور أبحاث هذا الكتاب في اتجاهين من العالمية إلي العولمة؛ حيث يبدأ بالنزوع إلي العالمية ومنتقلًا إلي المناخ الثقافي للعصر الجديد؛ حيث ظهور مجتمع المعلومات الكوني وآثارە السياسية والثقافية.