
هذا الكتاب رحلة كشف فني وفلسفي في الانسان .... في حوهره المثالي في قدره التاريخي ومصيره ... في حاضره ومستقبله. تدهشنا عظمة الافكار واندفاعها ..أفكار قلقة باحثة , جامحة وعصية. يسحرنا غوصه العميق في العالم الانساني الكبير,المسكون بالتضاد,الضاج بالصراعات,مؤسسا لعالم روحي ودنيوي مركزه الأنسان ... الأنسان الفاقد كماله , المتشظي بين النفور وعدم الانسجام , اللاهث دائما وراء الحرية. هذا الكتاب ابحار عذب في أدب " دوستويفسكي " الذي يعد من اهم القمم الأدبية , ومن اولائك الذين لا يموتون ويستطيعون بعث العالم بالكلمة , والذي قيل فيه: انه المبارك من الرب كي يكشف امام العالم أسرار الانسان" .