أكثر من صورة وعود كبريت

رواية حديث ، كل الأشياء تتحدث وتفصح ، تعاضد لا ينتهي بين الفضاء الروائي وشخوصه ، لإنجاز حديث طويل وغاية في اللذة . كل شيء يخبر عن أمر ما ، أو ينظر بزاوية ما ، وعندما يتم رصد العلاقة غير المنظورة بين مكونات العالم الداخلي من جهة ، وبين هذه المكونات والعالم الخارجي (عالم المتلقي ) دون أن يكون في ذلك دعوة لتبني موقف ، أو الوصول لغاية أكثر من تفتيق السمع ،ولذة الإصغاء من جهة أخرى ، عندها فقط تحدث الغاية من قراءة مثل هذا العمل كعمل روائي يحترم وجوده ضمن أشراط هذا الفن .

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل