
هذا الكتاب أحد أهم وأخطر الكتب على الإطلاق التى تحتوى أسرار كثيرة حول مرض السرطان وطرق علاجه وأسباب انتشارة ، وكما عبر مؤلفه فإن العلاج الحقيقي للسرطان إنما هو بين يدي المريض وتحت قدميه ، فيتناول المؤلف فيه كل كبيرة وصغيرة حول المرض وطرق العلاج الطبيعية الصحيحة التى تبدأ من الطعام والشراب .قال المؤلف في مقدمتة :: ولا نقول هنا وداعا للسرطان فحسب بل وداعا لجميع الأمراض والأوجاع التسلسلية ( التدهورية) والتى تتسلل الى أجسامنا نتيجة لما نقذفه فى أجوافنا من طعام وشراب بدون تمييز للخبيث منه والطيب وبدون دراية لما يحتويه من سموم وكيماويات تتراكم بالجسم مؤدية لانهياره مع الوقت , فلا يلبث الانسان أن بصيبه الارهاق والسمنة , وقد يصاب أيضا بالسكري والضغط وقد تتعقد الأمور اكثر وأكثر الي الزهايمر والتهاب الأعصاب وكذلك السرطان. ولتقرأ هذا الكتاب لتتعلم كيف تسترد عافيتك وصحتك مهما كانت حالتك الجسمانية.ان الوحدة الأساسية للجسم البشري كله هى الخلية . وتختلف الخلايا من نسيج الى أخر بالجسم , تختلف في أشكالها ووظائفها الحيوية ولكنها تشترك فى مكوناتها الداخلية وكذلك في طرق التغذية والاخراج والتنفس (العمليات الحيوية الخاصة بها ). وتعتبر الخلية كائن حى قائم بذاتة مبرمج من الله سبحانه وتعالي علي أداء وظيفة معينة وله المقدرة علي التعرف علي المواد المحيطة به والتعامل معها. وتقتضى المحافظة علي صحة الجسم الاعتناء الكامل بالخلايا بكافة انواعها والحفاظ علي حيويتها وصحتها حتى تؤدى مهامها بجدارة واستمرارية. فمثلا خلايا البنكرياس السليمة تؤدى وظائفها باتقان فى افراز الأنسولين وهرمونات أخري وكذلك بقية أعضاء الجسم ويصبح الجسم عامة صحيحاً معافي . وينطبق ذلك أيضا علي الجهاز الليمفاوي العظيم والذى يستطيع أن يحارب جميع الأفات والأمراض الناتجة عن الميكروبات أو الفيروسات أو الفطريات والمسببة لما يزداد عن عشرة ألاف مرض. أما اذا ما بدأت الخلايا في التدهور – ويحدث ذلك ببطء مع الوقت كما سنبين – تبدأ الأفات تزحف على الجسم ببطء أيضا. وكمثال اذا تدهورت وأنهكت خلايا البنكرياس بدأت فى التقصير عن أداء عملها مما يؤدى الى تسلل مرض السكري , واذا ما تدهورت خلايا الأوعية الدموية تصاب الأوعية بالتصلب ويبدأ مرض الضغط بالظهور وأمراض الأوعية الدموية والقلب.فلتكن أيها الانسان طبيب نفسك , أنظروتتبع خلايا جسمك – عشرة ألاف تريلليون خلية – فقط أقبل علي ما يفيدها وتجنب ما يضرها. ولا يغرنك البطء الشديد لتدهور الخلايا والجسم ان كنت مثلا مدخنا أو من هواة الطعام السريع أو غيره من العادات الضارة . فان هذه العادات قد أضرت الكثير جدا من البشر واعلم أنها لا تتركك , سوف تضرك حتما. فهل يعقل أن تكون عدوا لدودا لجسمك ؟ تأكل وتشرب ما يؤذيك . ومع هذا التدهور البطئ قد تصل الي الضرر المرضى الثابت الذى لا عودة فيه ولا شفاء منه ويصبح الجسم فريسة لأدوية تضر اكثر ما تنفع. فاذا كنت أيها الانسان مستقيما عادلا فالأولي أن تطبق هذا العدل علي جسمك أنت ولا تكن عدوا له علي الخط المستقيم , فأنت الذي تضع فى جوفك الطعام والشراب والهواء فاجعل منهم دواء لجسمك ولا تجعلهم داء لجسمك. ان خلاياك لا حول لها ولا قوة وأنت الذى تصب عليها ما ينفعها أو ما يضرها فكن صديقا مخلصا لجسمك ولتعلم أن معظم الأمراض المنتشرة من جراء هذه العداوة لجسمك.وقد بدأ الكثير من الناس حاليا الوثوق والاتجاه الي الطب البديل والذى يعتمد أساسا علي ما نأكله وما نشربه وما نتنفسه , وهو ما يحدد التاريخ الصحى لأي انسان. وسوف يسيطر أطباء العلاج البديل على الساحة بشكل عام , وهؤلاء سوف يكتبون لك الروشتة : كل كذا واشرب كذا وابتعد عن كذا .... لخ. هؤلاء هم الأطباء الشرفاء المخلصون الذين سينسحبون متباعدين عن مستنقع الطب الدارج الذى غالبا ما يعالج العرض وليس المرض مؤديا الي أثارا جانبية لاحصر لها – ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.ونحن اذ أعطينا لهذا الكتاب عنوان " وداعا للسرطان " فهذا باعتبار أن هذا المرض هو فى الحقيقة النهاية القصوي لتدهور الخلايا فى أي عضو من الجسم البشري ونهاية المطاف لأي قصور خلوي أو مرض دائم بالجسم مهمل, ولذلك يتم تعريف هذا المرض أنه تحلل وتعفن الخلايا في أي عضو من الجسم , وتعريف المرض أنه اختلال جينى ثبت عدم صحتة لأن الاختلال الجينى يأتى بعد تدهور الخلايا . واذا رتبنا الأمراض من الأدنى الي الأقصى نجد أن السرطان علي القمة منها جميعا , مع أنه مرض تافه جدا وعلاجه من السهولة بمكان كما ستري فى فصول هذا الكتاب. وما تحت السرطان من أمراض متنوعة أسهل منه فى العلاج البديل , وما ينطبق على علاج السرطان ينطبق علي ما هو دونه. وكما قال رسولنا الكريم- صلي الله عليه وسلم – " لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله".فلنكن أطباء أنفسنا ولنساعد خلايا وأنسجة أجسامنا علي استرداد صحتها ومقدرتها القوية فى الدفاع عن نفسها وعن حقها الطبيعى فى العمليات الحيوية الصحية السليمة , ونحن فى النهاية سنجنى ثمار ذلك من صحة جيدة واستمتاع بالحياة مع توارث ذلك جيلا بعد جيل.محتويات الكتابتصديرمقدمةالفصل الأول- أمراض يتم نشرها عمداًالفصل الثاني السرطانمقدمةمسببات السرطان وتعمد انتشارةأعراض السرطانماهية الأمراض السرطانيةالفصل الثالث - مراحل الوقاية من السرطان ومقاومة جميع الأمراضأولا: تنشيط الجهاز الدفاعي للجسمثانيا: الحفاظ على قلوية سوائل الجسمثالثا: تنشيط تحرك السائل الليمفاوي بالجسمرابعا: المحافظة على معدل الأكسجين بالجسم وعدم تعطيل الرئتين عن العملخامساً: االبعد عن الدهون الصناعية و الزيوت المهدرجةسادساً: رفع طاقتك الكهربائية (طاقة زيتا )سابعاً: الحصول بقدرالمستطاع علي فيتامين د, خاصة من الشمسثامناً : اجتهد أن تضيف الي طعامك دائما ايا من البصل والثومتاسعاً : رياضة التأملالفصل الرابع - عصر الاكاذيب واللاأخلاق والإبادة الجماعيةالفصل الخامس - مواد تقى من وتعالج أيضا السرطانأولا : البروكلىثانيا: الصبار: وقاية وعلاج شافثالثا: السبانخرابعا : البسارياخامسا : الكركمسادسا : فاكهة القشدة او الجرافيولاسابعا: بيكربونات الصوديوم و يتم الحديث عنها فى فصل العلاج النهائىثامنا : بذور بعض الفواكه المحتوية على فيتامين ب 17 , و يتم الحديث عنها أيضا فى فصل العلاج النهائىتاسعاً : لحوم أعضاء الحيواناتعاشراً : العنبالفصل السادس- برامج العلاجمقدمةوسائل العلاج الطبيعى للأورام - العلاج البديلالبرنامج الأول برنامج جوهانا براندت لعلاج السرطان بالعنبأمراضا أخري قد تشفي بعلاج العنب ( بناء علي رأي براندت).البرنامج الثاني برنامج سيموتسينى لعلاج السرطان ببيكربونات الصوديوم ( الكربوناتو)مناشدة وتعقيبتجربة شخصية - فيرون جونسون وسرطان البروستاتاالبرنامج الثالث - برنامج التعامل باللاتريل " فيتامين ب17" ( أو بذور المشمش )تجربة واقعية ماذا حدث للمواطن الامريكى جاسون فال Jason Vale (40 عاما حاليا)برنامج التعامل باللاوتريب (أو بذور المشمش)الفصل السابع - كلمة أخيرة - هل تستطيع الأن أن تحافظ علي صحتك ؟وأن تعالج نفسك بدون طبيب ان كنت مريضا؟اجعل بيكربونات الصوديوم في برنامج اليومي دوماخنق الخلايا السرطانية وقتلهابذور الفواكه الرحمة المهداه من اللهالأرضية العلاجية الآلهيةهكذا شفيت من السرطان بدون تدخل الأطباءالمرأة التى قهرت السرطان فى مراحله النهائية بعد معاناة قاسية