مريم: سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن

خاطت جدتي مريم حتى تعبت الإبرة في وجهها. كانت تقول «الخياطة غير عيون». وبغيرها صارت تنادي أقرب طفل من أحفادها يمرّ جوارها، تطلب منه أن يدخل الخيط في ثقب الإبرة. يفعل ذلك ببراعة المستعجل ولا ينتظر. يقفز بعيداً مثل عصفور في أوّل الصباح. تضحك.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل