ورقة في النزاع الحزبي

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أشهد إلا إله إلا الله، لا معبود حق سواه، وأشهد أن محمدًا رسول الله، عبد لا يعبد، بل يصدق ويطاع ويتبع، ولا يعبد إلا بما شرع. أما بعد...فالورقة بشكل عام تبحث في نوع شائع من النزاعات وهو النزاعات فيما بين الأحزاب وسؤال الورقة الأساسي يدور حول كيفية حدوث النزاع الحزبي هل له أطوار؟ وأيضًا هل له عوامل؟ ويجاب على تلك الأسئلة من وحي آيات القرآن والكريم و قول النبي صلى الله علية وسلم وفعله و ما فهمه المفسرون من تلك النصوص باعتبار أن ما سبق من مصادر هي المرد عند الاختلاف. تركز الورقة على النظر العميق داخل النصوص من القرآن والسنة فيما يتعلق بموضوع الورقة والمقارنة بين تلك النصوص واستخلاص نتائج من تلك المقارنات واستنباط عناوين ومصطلحات من وحي تلك النصوص وهذا ما يضيف أهمية لهذه الورقة. كما تهدف الورقة لتجسيد معنى مهم وهو أن المرد في الاختلاف هو التشريع الرباني الذي لا غنى لنا عنه وإن لم نفعل ذلك الأمر نحن المسلمون فلا خير فينا. وقد استخدمت الورقة مناهج بحثية متكاملة أولها المنهج الوصفي في بيان المصطلحات المتعلقة بالنزاع الحزبي وذلك عبر المبحث الأول الذي ركز على تعريفات النزاع والحزب وبعض ما يتعلق بهما ثم كان المنهج التحليلي في بيان معاني الآيات واستنباط الفقه السياسي منها فيما يلي النزاع الحزبي بما يتضمن التوضيح باستخدام عدد من النقاط تحت العنوان الواحد وسرد التفاسير الموجودة للنصوص إن وجد في بعض الأحيان واستحداث بعض التحليلات للنص بما يخدم الموضوع المعين وكذلك هنالك استخدام لأسلوب المخططات التوضيحية أيضًا لمزيد من البيان في الجزء الأخير لهذه الورقة.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل