من تجليات حي بن يقظان

أبحرت أسأل في دمي عني، وعن عشقي الذي صلى لسيدة الجمال، فما وجدت به سوى رقراقة صهباء تسري في شراييني شجىً أمتص من أزهارها آمال عشقي، ثم تتركني على كتف المدامع، ذاوي الأشواق أصرخ وحشتي جسدي.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل