
لخَّـص الإمام الشعراني في كتابه هذا طبقات جماعة من الأولياء الذي يقتدى بهم في طريق الله عز وجل من الصحابة والتابعين إلى آخر القرن التاسع وبعض العاشر ، وقصد بتأليفه فقه طريق القوم في التصوّف من آداب المقامات والأحوال . وذكر من كلامهم وأحوالهم ما كان منشِّطاً للمريدين، ودلّ على تعظيمهم الشريعة دفعاً لمن يتوهم أنهم رفضوا شيئاً من الشريعة حين تصوّفوا .