نهج البلاغة والطب الحديث

في نهج البلاغة إلى جانب ما تحدث به الإمام علي (ع) في موضوعات العقيدة والفكر والسياسة وعلم الاقتصاد وباقي علوم الحياة، كان هناك وصايا ومحاذير لو أجيد انتقائها والتعامل معها من خلال أهدافها لوجدنا ألكثير مما يمكن الإفادة منه في موضوعات غير ما ذكرنا، فإلى جانب إشاراته عن بعض العلل والأمراض، هناك قواعد مهمة تحدث بها علم النفس ووجد أن الإمام عليه السلام قد تحدث بها قبل اكتشافها في مختبرات التحاليل ودراسات العلماء، على الأقل [الف سنة سبقاً.في هذا الكتاب ينقل مؤلفه ما أمكنه من "توضيح وشرح ما قاله الإمام علي (ع) في كتاب نهج البلاغة، من الناحية الطبية".. وهي حقائق اثبتها العلم الحديث بأنها علوم طبية ثابتة ومفيدة ونافعة، تؤمن وقاية صحية كاملة وتمنع مضاعفات علل قد يتعرض لها الإنسان من التي لا محيد عنها، لأن "إرشادات الإمام (ع) روحية تقوم على فلسفة معروفة "العقل السليم في الجسم السليم" وهذا عنده ليس مجرد تسمية، لأن فلسفتها هي الإيمان العاقل، المدرك لحقائق وجوده وكينونته وصولا إلى صيرورته، ولذا كان حديثه في هذا الجانب يتركز للمكونين المشكلان للانسان: الروح والجسد.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل