من الرواية السرية لحياتي

(قصيدتي تولدُ بوجهٍ أجعدٍ ويدين معروقتين..قامتها محنيةٌ كإشارة استفهام؟دائمًا عندما أنتهي..أنسى قلمي في يدها عكازًا !؟.)

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل