
هذا التفسير ثمرة أخرى من ثمرا ت هذه المدرسة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلوم الإسلامية؛ مدرسة مكة التي أنجبت علماء كبارًا، أنتجوا لنا اعما خالدة بخلود المادة المدروسة التي عكفوا عليها شرحًا وتفسيرًا، ونعني هنا القرآن الكريم الخالد، وقد أبان هذا التفسيرعن علم من أعلام هذه المدرسة وهو مجاهد بن جبر الذي ترك لنا كنزًا من كنوز التفسير، قدمناه مدروسًا محققًا راجين به النفع للقارئ العادي والباحث الممحص.