تكفير ذبيح الله

آه آبجي (أختي).. لو تعرفين ماذا فعلوا بي أولاد العاهرة. كانوا يسألونني عن المنشورات. آبجي (أختي) أنا لم أذهب إلى المدرسة يومًا في حياتي، ولا أجيد القراءة والكتابة. لم أعرف لماذا كانوا يوقظونني من نومي العميق ليسألوني عن أشياء لا أفهم معناها. الحقًا عرفت من زوار المكان بأن زوار الليل يتعمدون الاعتقال في هذه الساعات كي تكون أجوبة الشخص عن استجوابه بعيدة عن كل ما ينتمي للحذر مخصوصًا أن كان هناك من أفراد الأسرة يشهد معك هذه القسوة. لكن لم تكن لي أجوبة لكي أكون محتاطًا أو غير محتاط. ولم يكن في البيت سوى والدتي، كما ذكرت، التي أهانوها أولاد الحرام.

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل