هذه الأناشيد يسجل فيها ياسين رفاعية، أشياء حميمة مسلوخة من تلك الرؤية الصادقة التي تتوهج في أنفسنا فتكهربها. إنها قصائد، أحرفها بوح، تبدع لغة جديدة وغريبة. إنها "لغة الحب".