
في هذا الكتاب ينعطف عمر علوي ناسنا إلى نوع آخر من الكتابة، كتابة الشذرة أو الأفوريزمات، الكتابة المختلفة التي يشبهها بطلقة موفقة ويعرف الكاتب هذا النوع من الكتابة بقوله: ( ستولد الشذرة دائما مادام هناك من يلتقط الأبدية في ثانية).وصايا الشيطان الطيب وصايا ينبغي أن تكون في مكتبة كل عاشق للكتابة المختلفة.