يعالج الجزائري أزراج عمر في هذا الكتاب قضايا البنية الثقافية للمجتمع الجزائري المعاصر، منطلقاً من ركيزة نقدية طالما افتقدناها في ظل سيادة الرأي الواحد والحزب الواحد ودكتاتورية القيم التوتاليتارية المتعسفة.