
يعد التخطيط السياحي من أهم الوسائل لتحقيق التنمية السياحية ، وتعظيم الفوائد والعوائد السياحية ، فضلا عن دوره في صيانة الموارد السياحية، ومن هنا يعد التخطيط السياحي ضرورة ملحة لضمان رقي وتقدم المجتمع ، وجزء لا يتجزأ من الحاجة العملية لربط التصورات والمفاهيم بالواقع العمليتتكون الدراسة من مقدمة وثلاثة عشر فصلاً رئيسية موزعة كا لتالي:الفصل الأول: مدخل للتعريف بالسياحـة وخصائصها وأهدافها.الفصل الثاني: الأهمية البيئية للقطاع السياحي.الفصل الثالث: تأثيرات البيئة على القطاع السياحي.الفصل الرابع :الآثار السياحية على البيئة.الفصل الخامس: ماهية التخطيط السياحي.الفصل السادس: الموارد السياحية.الفصل السابع: السياسة السياحية التخطيطية.الفصل الثامن: دور التخطيط السياحي في صيانة الموارد الطبيعية السياحية.الفصل التاسع: التنميــة السياحيــة.الفصل العاشر: أهمية دور منظمة السياحة في تفعيل النشاط السياحي.الفصل الحادي عشر: إدارة المقاصد السياحية البيئية.الفصل الثاني عشر: الملامح التخطيطية لتحقيق آفاق التنمية المستدامة.الفصل الثالث: المناطق المحمية.