شجون الدار البيضاء

في مدينة الاسمنت والملح مغارتي من الورق لدي مؤونتي من الأقلام ومما أعد به القهوة أفكاري بلا ظل بلا رائحة وجسدي قد تلاشى لم يعد هنالك سوى رأسي في مغارة الورق هذه

الصفحة الرئيسية

التسجيل


اعادة ارسال التفعيل